هل يعتبر إثمًا عدم الاستجابة لطلبات الأخ المريض نفسيًا وجسديًا، الذي يكثر من الطلبات التافهة ويعتمد على الآخرين، مما يسبب الإرهاق والغضب من أمره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُستحب إلى المريض ومراعاة شعوره، فمن استطاع نفع أخيه فليفعل، وأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، ومن أحب الأعمال إدخال السرور على المسلم وكشف كربته. إذا كانت طلبات المريض شاقة، يمكن الاعتذار بلطف دون إغضابه أو جرح مشاعره، لقوله تعالى: "وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا". لا إثم في عدم الاستجابة لطلبات المريض غير الضرورية، مع الحرص على عدم نهره لقوله تعالى: "وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي