العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأليف الكتب الخيالية في الإسلام، أم يعتبر ذلك كذبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جاء في الشريف: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"، وزيادة "فإنه كانت فيهم أعاجيب" وقد صححها الألباني، ويدل ذلك على جواز سماع الأعاجيب للترويح عن النفس لا للاحتجاج بها. واستدل بعض أهل العلم بهذا الحديث على جواز سماع الغرائب وقصص الخيال التي لا يُتَيَقَّن كذبها أو التي يُقصد بها ضرب الأمثال والمواعظ وغرس الفضائل، إذا كان القارئ يعلم أنها قصص خيالية. بينما كره علماء الحنفية القصص التي لا أصل لها أو التي فيها زيادة ونقصان لتزيينها، لكن بعض المتأخرين منهم كابن عابدين لم يجزم بالكراهة إذا كان المقصد حسنًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36429
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي