هل يجوز للمسلم أن يتخذ أخًا له ليعاونه على الطاعة، كالمحافظة على الصف الأول في الصلاة، أو المداومة على سماع جزء من القرآن، من خلال السؤال والمتابعة المتبادلة بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سؤال المسلم عن أحوال أخيه المسلم في أمور دينه ودنياه يُعد من علامات الأخوة الصادقة والتعاون على البر ، وهو ما يتضمن التواصي بالحق كإيقاظ لصلاة الفجر، وتذكير بالدروس، وعيادة المرضى.
ولكن، ينبغي أن يكون هذا السؤال والتواصي بعيداً عن التفصيل في العبادات؛ لما قد يسببه من مفاسد، كوقوع المسلم في الكذب، أو والعجب، أو تحويل الأعمال الخفية إلى معلنة.
فإذا رأى المسلم أخاه مقصراً في عمل معين، فله نصحه وتذكيره فيه خاصة، دون أن يكون ذلك عادةً دائمةً في كل الأعمال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25090
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25090
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي