العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بتغيير خلق الله المنهي عنه، وكيف نميز بينه وبين التغييرات الجائزة، مع الأخذ بالاعتبار جواز الأنف من ذهب وتحريم الوصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تحديد مفهوم تغيير خلق الله المذموم، ويمكن تقسيم تغيير خلق الله إلى ما يلي: 1. ما نص الشرع على منعه أو إباحته: الممنوع شرعًا كنمص ووشم لا يُبحث عن علته، والجائز أو المشروع كختان وقص الأظافر فهو جائز. 2. التغيير الذي لم يرد فيه نص خاص: التغيير الحقيقي: ممنوع لعموم أدلة منع تغيير خلق الله، مثل حلق اللحية. التغيير الظاهري: إذا التبس أمره على الناظر وظنه حقيقيًا، كصبغ الشعر بالسواد، فهو ملحق بالتغيير الحقيقي. 3. التغيير الناتج عن تدخل خارجي: أما التغيير الناتج عن تنشيط أجهزة الجسم الداخلية بوسائل طبية لتعود لوظائفها المعتادة، فلا يُعد تغييرًا منهيًا عنه.

وقد سبق بيان أن الوشم ووصل الشعر منهي عنه، بينما صبغ الشعر والحناء ليسا من تغيير خلق الله المذموم. وذكر أن وصل الشعر لسقوطه منهي عنه حسب .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي