العودة إلى البحث

ما حكم لبس حذاء لشخص آخر بالخطأ، بعد الخروج من أحد المساجد، مع عدم معرفة المسجد الذي أُخذ منه، ولا صاحب الحذاء، وهل يجب ترك هذا الحذاء أم ماذا يجب فعله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخذت النعل خطأ لظنك أنها نعلك، فأنت معذور ولا إثم عليك لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

ولكن لا يسقط عنك ضمانها لصاحبها، فعليك ردها إليه إن أمكن، وإن تعذر فادفع قيمتها صدقة عنه وانتفع بها، فإن وجدت صاحبها لاحقًا فأنت ضامن لها ويُخيَّر بين أن يكون ثواب الصدقة له أو تؤدي إليه قيمة نعله، ويكون أجر صدقتك لك. واحتمال أخذ صاحب النعل نعلك لا يؤثر، ولا تملك به نعله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي