هل تسمية النبي صلى الله عليه وسلم "مصلحاً" أو "ثورياً" صحيحة، أم يجب الالتزام بما سمّاه الله به من "رسول" و "نبي"؟
أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة، وقد ألف في عدها وشرحها كتب، وذكر الإمام الصالحي أنه وقف على 500 اسم، ومع ذلك، لم يثبت تسمية النبي بالمصلح بسند صحيح، وإنما ورد في قول منقول عن القاضي، أما الثوري فلم يذكره أحد من أسمائه.
وبناءً عليه لا يجوز تسميته بالمصلح أو الثوري، لأن غالب هذه الأسماء التي ذكروها إنما هي صفات، فإطلاق الاسم عليها مجاز، ووصفه صلى الله عليه وسلم بالمصلح جائز لأنه أصلح الفساد الذي كانت عليه البشرية، أما وصفه بالثوري فممنوع، لأن الثورة هي الهياج والاندفاع، والنبي صلى الله عليه وسلم لم تحركه الثورة وإنما قاده الوحي، فلم يخرج على الناس إلا بأمر الله. كما أن بعض أهل الأهواء يصفون النبي بالمصلح والعبقري والثوري فرارًا من وصفه بالنبوة والرسالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35693
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي