هل قص الشعر إلى ما تحت الأذنين كطبقات، مع وجود طبقة أعلى من الأذن، يُعد محرمًا؟
لا حرج في قص المرأة شعرها على التدريج، ولو كان بعضه فوق الأذن، بشرط ألا يشبه شعر الرجال أو الكافرات والفاسقات. ودليل الجواز أن الأصل الإباحة، ولقول مسلم عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: "وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ". والوفرة ما كان إلى الأذنين، وقد نص النووي على جواز تخفيف الشعور للنساء. وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين بأن قص المرأة شعرها على هيئة تشبه الرجال حرام ومن كبائر الذنوب. أما إذا خالف شعر الرجال فهو مكروه عند الحنابلة، وجائز عند بعض أهل العلم. وأوضح الشيخ ابن عثيمين أن المشابهة المحرمة لا يشترط فيها القصد، فمتى حصلت الصورة المحرمة كانت محرمة، سواء قصد الفاعل أم لم يقصد. وضابط التشبه بالرجل: أن تقص شعرها على هيئة تجعل من يراها يظنها رجلاً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21922