هل الزوجة مذنبة إذا كان رفض زوجها لممارسة العلاقة الزوجية ناتجًا عن لجوئه إلى العادة السرية عند غضبه، على الرغم من استعدادها الدائم لتلبية حقه الشرعي خوفًا من الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم عليكِ فيما يفعله زوجكِ من الاستمناء ما دمتِ لا تمتنعين عن طاعته إذا دعاكِ للفراش، أما إذا لم يدعكِ فلا يجب عليكِ أن تعرضي عليه نفسكِ. انصحي زوجكِ باجتناب هذه العادة المحرمة، واحرصي على إعفافه، واجتنبي أسباب الشقاق. وتذكري أن من محاسن أخلاق المرأة سعيها لإرضاء زوجها حتى لو كان ظالمًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: الْوَدُودُ، الْوَلُودُ، الْعَؤُودُ عَلَى زَوْجِهَا، الَّتِي إِذَا آذَتْ أَوْ أُوذِيَتْ، جَاءَتْ حَتَّى تَأْخُذَ بِيَدِ زَوْجِهَا، ثُمَّ تَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَذُوقُ غُمْضًا حَتَّى تَرْضَى".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170302
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170302
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي