هل يُعدّ التصرف ببيع سلع من المخزن للمعارف بربح، مع تأخير تسجيلها، اتجارًا بمال المؤسسة دون علمها، وما حكم الأرباح المتحققة من ذلك، مع الأخذ في الاعتبار الحديث الشريف: "لا تبع ما ليس عندك"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فهمنا أن أخذ الأصناف مسموح به بشرط التسجيل، ويخصم الثمن من مستحقات الآخذ. إذا كان كذلك، فالتسجيل يقوم مقام الإيجاب والقبول لعقد . السلعة تبقى ملكًا للمؤسسة حتى يتم امتلاكها، ولا يجوز للعامل بيعها والربح منها لنفسه قبل امتلاكها. وبيع ما لا يملك غير جائز شرعًا. أما تأخير التسجيل الرسمي، فيتوقف صحته على إذن المؤسسة. فعلى السائل الرجوع إلى إدارة المؤسسة لطلب الإجازة، فإن أجازت صح ما فعله، وإلا فلا يصح تصرفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194936
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي