العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تبادل النساء لملابس النوم الخاصة بالفراش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في استعارة المرأة للملابس عموماً الجواز، وقد بوّب البخاري لذلك، ونقل ابن حجر استدلال عائشة على جواز استعارة الثياب للعروس وغيرها.

أما استعارة الملابس الداخلية الخاصة بفراش الزوجية، فالأقرب هو المنع، لأنها من العورات وأخص أسرار الزوجين، ولا ينبغي لأحد الاطلاع عليها أو نشرها. ويتأكد المنع إذا كانت الملابس تخص امرأة معينة يعرفها الزوج، لأن ذلك يعتبر كشفا للسر ومنافياً والمروءة. وقد ورد في أن "مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا"، ويفهم من هذا تحريم إفشاء ما يجري بين الزوجين من أمور الاستمتاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190935
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي