العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مشاهدة الأفلام الإباحية للتغلب على الكبت الجنسي، بناءً على قاعدة "ارتكاب أخف الضررين" بدلاً من الوقوع في الزنا أو الجنون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصيحة الشاب الذي يشاهد الأفلام الإباحية للعلاج، بأن يتقي الله ويعلم أن هذا تزيين من الشيطان، فمشاهدة هذه الأفلام هي سبب ثوران الشهوة وليست علاجًا. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب غير المستطيع للزواج لكسر الشهوة، بقوله: "يَا مَعْشَرَ الشّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوّجْ، فَإِنّهُ أَغَضّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصّوْمِ، فَإِنّهُ لَهُ وَجَاءٌ". وطاعة الله وذكره وتلاوة القرآن تجلب الخوف والخشية للقلب. أما قاعدة "ارتكاب أخف الضررين" لا تنطبق هنا، لأن ما ظنه ضررًا أخف هو وسيلة لوقوع ضرر أكبر مثل الزنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50677
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي