العودة إلى البحث

هل أكل سبع تمرات يوميًا يقي من السم والسحر فقط أم جميع الأمراض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ثبت في الحديث أن سبع تمرات من عجوة المدينة، أو من تمر المدينة، كل صباح، لم يضر آكله سم ولا سحر، فقد روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم، ولا سحر". وروى مسلم: "من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي".

وقد ذكر ابن أبي شيبة علاج السم وغيره بالتمر، وأسند عن عائشة أنها كانت تأمر بسبع تمرات عجوة على الريق لعلاج الدوار. وروت عائشة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في عجوة العالية شفاء - أو إنها ترياق- أول البكرة".

وذكر ابن القيم علاج المفؤود بالتمر، حيث روى أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم نصح سعد بن أبي وقاص عندما اشتكى فؤاده بأن يأتيه الحارث بن كلدة بسبع تمرات من عجوة المدينة ليجأهن بنواهن ويلدكه بهن.

وقد اختلف هل العلاج بالتمر خاص بأهل المدينة، أو بتمر المدينة، ويرى البعض أن هذا الحديث أريد به أهل المدينة ومن جاورهم، وأن الأمكنة قد يكون لها تأثير في خواص النبات. ويرى القحطاني أن الأكمل أن يكون التمر مما بين لابتي المدينة، ويرى الشيخ ابن باز أن جميع تمر المدينة توجد فيه هذه الصفة، وأن ذلك يرجى لمن أكل سبع تمرات من غير تمر المدينة أيضاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي