ما مدى صحة أن من أراد رؤيا صالحة يستحب له الصدق والنوم على وضوء على جنبه الأيمن، وقراءة سور "الشمس"، "الليل"، "التين"، "الإخلاص"، و"المعوذتين"، ثم يدعو: "اللهم إني أعوذ بك من سيئ الأحلام، وأستجير بك من تلاعب الشيطان في اليقظة والمنام، اللهم إني أسألك رؤيا صالحة صادقة نافعة حافظة غير منسية، اللهم أرني في منامي ما أحب"؟
ذكر أئمة التعبير أن من آداب الرائي: صدق اللهجة، والنوم على وضوء على الشق الأيمن، وقراءة بعض السور كالشمس والليل والتين والإخلاص والمعوذتين، وبعض الأدعية، ومن أدبها ألا تقص على امرأة ولا عدو ولا جاهل. ومن آداب العابر: ألا يعبرها عند طلوع الشمس ولا غروبها ولا عند الزوال ولا في الليل. وبعض هذا الكلام لم يرد في الأحاديث المرفوعة، بل هو من كلام علماء التعبير. وإنما ذكروا هذه الآداب لأن النوم على الطهارة وعلى الجنب الأيمن من السنة ومن أسباب البعد عن تلاعب الشيطان، فإذا كان الشخص صادق اللهجة ونام على طهارة وعلى اليمين، فإن ما يراه في نومه يكون غالباً رؤيا لا حلماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67828