هل ما زال الرائي مستحقاً للبشرى التي تلقاها في المنام من نبيين كريمين، وذلك بعد ما أصابه من الغفلة والبعد عن الأعمال الصالحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس من اختصاصنا تعبير الرؤيا، فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام بصفته الثابتة خير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتخيل بي"، وإذا كانت الرؤيا حسنة فهي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإن كانت سيئة فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد. وعلى المسلم الحرص على الاستقامة في الطاعات فالعبرة بما يختم له به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الأعمال بالخواتيم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150396
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150396
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي