العودة إلى البحث
السؤال

هل شخصية لقمان عليه السلام مقتبسة من الحكيم الآشوري "أحيقار" الذي عاش في القرن السابع قبل الميلاد، خاصة مع التشابه بينهما في الحكمة وتقديم الموعظة للابن، ووجود نص آرامي قديم يتحدث عن أحيقار في جزيرة الفيلة التي كانت مستعمرة يهودية آنذاك، رغم أن أحيقار كان وثنيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحيقار شخصية اشتهرت بالحكمة في كتب أهل الكتاب، وعُثر على حكم منسوبة إليه على أوراق البردي. يدّعي البعض وجود تشابه بين حكم لقمان وأحيقار، مستغلين ذلك للطعن في القرآن. وهذا الادعاء باطل لأسباب عدة: أولاً: أقرب نص لحكم أحيقار يعود للقرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، أي بعد ، مما يجعل احتمال اقتباس أحيقار من القرآن أكبر. ثانياً: لا يوجد يثبت أن هذه الأقوال هي لأحيقار فعلاً. ثالثاً: لا يمكن معارضة كلام الله القطعي الثبوت بأخبار غير موثوقة. رابعاً: قد يحصل توافق بين كلام الحكماء؛ فكثير من تلك هي من الأخلاق والآداب التي تقبلها الفطرة السليمة. وختاماً، أحيقار ينتمي لبيئة وثنية، بينما لقمان في القرآن يدعو إلى الله وعبادته، ولا مجال للمقارنة بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27888
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي