كيف يمكن التمييز بين الصفرة ورطوبات الفرج المتصلة بالحيض، وهل يُعدّ كل ما كان على صفار صفرة، حتى لو كان أبيض مائلاً قليلاً للصفار، وما حكم الصوم والصلاة في هذه الحالة؟
لا يضر الاشتباه بين الصفرة ورطوبة الفرج؛ فالأمر لا يخلو من حالتين:
أولاً: إذا نزل الأصفر قبل الحيض، أو بعده متصلاً بفترة الدورة، أو خلالها وقبل الطهارة: فهذا كله من الحيض، ولا حكم لرطوبة الفرج هنا.
ثانياً: إذا طهرت المرأة بعلامة السائل الأبيض أو الجفاف: - ما ينزل بعد ذلك إن كان أبيض نقياً وليس له رائحة كريهة، فهو من رطوبات الفرج الطاهرة التي تنقض الوضوء. - وإن مال إلى الصفرة بالعين المجردة، فهو سائل نجس يجب الاحتراز منه وتغسيله، وينقض الوضوء، ولا يُعد من الحيض لأن الدورة قد انقضت. التمييز يعتمد على اللون الظاهر للعيان، فرطوبة الفرج العادية بيضاء، أما الصفرة النجسة فصفارها واضح. ورائحة رطوبة الفرج قد تكون كريهة بسبب التهابات، وينصح بمراجعة الطبيبة في حال الصفرة بعد الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9385