العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإقامة في أستراليا وأخذ جنسيتها، مع علم أن هذا البلد يشارك في الحرب في أفغانستان والعراق، علمًا بأن السائل شاب فلسطيني هاجر لتحصيل علمي وتطوير ذاتي دون نية التفريط في وطنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم التجنس بجنسية دولة كافرة، لأنه يؤدي إلى موالاتهم والموافقة على باطلهم. أما الإقامة بدون جنسية، فالأصل فيها المنع، لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين"، ما لم تكن الإقامة للدعوة إلى الإسلام دون خشية الفتنة. وقد استثنى بعض أهل العلم صورًا للتجنس أو الإقامة للمصلحة الراجحة أو الضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي