لماذا لا يُعد اللواط أعظم ذنبًا من القتل، رغم أن مفسدته قد تكون أكبر وتؤدي إلى فناء البشرية، وهل عظم الذنب يعتمد على الأحوال والظروف؟
اختلف العلماء في تفضيل الزنا على القتل، والقتل أصح. واختلفوا في تفضيل الزنا على اللواط، واللواط أصح. وذكر ابن حجر المكي أن الزنا بحليلة الجار من أكبر الكبائر، وأن الأصح أن القتل يليه ، ثم الزنا، وأفحش أنواع الزنا هو الزنا بحليلة الجار. ثم قال ابن حجر إن الزنا أكبر من اللواط، لأنه يتسبب في اختلاط الأنساب، وقد يعارضه أن حد اللواط أغلظ. أما كلام ابن القيم فليس صريحاً في كون اللواط أعظم من القتل، فهو يقول: "ليس في المعاصي مفسدة أعظم من هذه المفسدة، وهي تلي مفسدة ، وربما كانت أعظم من مفسدة القتل". فمفسدة اللواط قد تكون أعظم من وجه، ومفسدة القتل أعظم من وجه آخر. والحاصل أن القتل أعظم إثمًا من اللواط على الأصح، وأن اللواط أعظم إثمًا من الزنا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167373
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي