العودة إلى البحث

لماذا لا يُعد اللواط أعظم ذنبًا من القتل، رغم أن مفسدته قد تكون أكبر وتؤدي إلى فناء البشرية، وهل عظم الذنب يعتمد على الأحوال والظروف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في تفضيل الزنا على القتل، والقتل أصح. واختلفوا في تفضيل الزنا على اللواط، واللواط أصح. وذكر ابن حجر المكي أن الزنا بحليلة الجار من أكبر الكبائر، وأن الأصح أن القتل يليه الشرك، ثم الزنا، وأفحش أنواع الزنا هو الزنا بحليلة الجار. ثم قال ابن حجر إن الزنا أكبر من اللواط، لأنه يتسبب في اختلاط الأنساب، وقد يعارضه أن حد اللواط أغلظ. أما كلام ابن القيم فليس صريحاً في كون اللواط أعظم من القتل، فهو يقول: "ليس في المعاصي مفسدة أعظم من هذه المفسدة، وهي تلي مفسدة الكفر، وربما كانت أعظم من مفسدة القتل". فمفسدة اللواط قد تكون أعظم من وجه، ومفسدة القتل أعظم من وجه آخر. والحاصل أن القتل أعظم إثمًا من اللواط على الأصح، وأن اللواط أعظم إثمًا من الزنا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي