هل يجب قضاء الصلوات التي أُديت بسرعة كبيرة، بالاكتفاء بالفاتحة، وترك التشهد الأول، ومع عدم تذكر عدد الركعات أحيانًا؟
منزلة عظيمة في ، وهي الثاني بعد الشهادتين، وأول ما يُحاسب عليه المسلم، ويترتب على إضاعتها وعيد شديد.
تضمن السؤال عدة أمور تتعلق بالصلاة: 1. الاقتصار على الفاتحة وترك السورة: لا يبطل الصلاة عند جماهير العلماء، حيث يرون أن قراءة السورة بعد الفاتحة سنة. 2. ترك الأول: يجوز الشافعية القائلين بعدم بطلان صلاة تارك التشهد الأول عمدًا. 3. في الصلاة: ليس شرطًا في صحتها، ومن غلبه التفكير حتى لم يدرِ كم صلى، فصلاته صحيحة، ويدل المتفق عليه على أن تفكر المصلي ووسوسة الشيطان لا يبطل الصلاة ما لم يترك ركنًا من أركانها. 4. الإسراع في قراءة الفاتحة: لا يبطلها ما لم يترتب عليه إخلال ببعض الحروف. 5. الشك في الخطأ بالفاتحة: الصلاة صحيحة، فالأصل عدم اللحن حتى يثبت بيقين، واللحن غير المتعمد في الفاتحة لا يبطل الصلاة عند المالكية.
بناءً عليه، لا يجب قضاء الصلوات الماضية، ولكن ينبغي إتقان الصلاة وعدم التهاون بها مستقبلًا، مع الإكثار من النوافل لجبر النقص في .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196041
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196041
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي