العودة إلى البحث

هل الألوان المذكورة في سورة آل عمران تقلل من شأن اللون الأسود لغوياً، ولمن جاءت الألوان في اللغة أصلاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المراد من الآية هو ما يحصل للمؤمن من الفرح والسرور، وما يحصل للكافر والمبتدع من الحزن والكآبة يوم القيامة. فالفرح يبدو على وجه المؤمن بياضًا ونضارة، والحزن يبدو على وجه الكافر سوادًا وقترة. والبياض والسواد في الدنيا لا يدلان على الأفضلية، وإنما الأفضلية بالتقوى. ويفضل اللون الأبيض في اللباس وفي وصف أهل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي