العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة رفض الجماع يومياً إذا كانت لا تطيق ذلك، وهل ينطبق عليها حديث لعن الملائكة في هذه الحالة، وهل يُعد النوم عذراً لعدم تلبية رغبة الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل حُرمة امتناع المرأة عن إجابة زوجها للجماع يوميًّا، وقد يُستثنى من ذلك ثلاث حالات:

1. إذا كان الامتناع لضرر جسدي بموجب تقرير طبيب ثقة، فيجوز لها الامتناع لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". 2. إذا كان لعجز بدني فعلي، فلا حرج عليها؛ لأن القدرة مناط التكليف، قال تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا". 3. أما إذا كان لسبب نفسي كنفرة من كثرة الجماع أو ضعف الشهوة، فلا يُعتبر مسوغًا شرعيًّا، وتدخل الممتنعة في الوعيد.

أما إلى النوم، فغالبًا لا تُعد عذرًا، لكن إن كان الجماع سيفوت على المرأة نومًا يسبب لها ضررًا معتبرًا، فيُعد عذرًا، أما ادعاء الحاجة إلى النوم تهربًا من الإجابة الواجبة لعدم الرغبة، فهو تذرع ممنوع واحتيال محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144813
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي