العودة إلى البحث

هل يجوز للزوجة رفض الجماع يومياً إذا كانت لا تطيق ذلك، وهل ينطبق عليها حديث لعن الملائكة في هذه الحالة، وهل يُعد النوم عذراً لعدم تلبية رغبة الزوج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل حُرمة امتناع المرأة عن إجابة زوجها للجماع يوميًّا، وقد يُستثنى من ذلك ثلاث حالات:

1. إذا كان الامتناع لضرر جسدي بموجب تقرير طبيب ثقة، فيجوز لها الامتناع لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". 2. إذا كان لعجز بدني فعلي، فلا حرج عليها؛ لأن القدرة مناط التكليف، قال تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا". 3. أما إذا كان لسبب نفسي كنفرة من كثرة الجماع أو ضعف الشهوة، فلا يُعتبر مسوغًا شرعيًّا، وتدخل الممتنعة في الوعيد.

أما الحاجة إلى النوم، فغالبًا لا تُعد عذرًا، لكن إن كان الجماع سيفوت على المرأة نومًا يسبب لها ضررًا معتبرًا، فيُعد عذرًا، أما ادعاء الحاجة إلى النوم تهربًا من الإجابة الواجبة لعدم الرغبة، فهو تذرع ممنوع واحتيال محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي