ما حكم الصلاة خلف مستور الحال، ومن غلب على الظن أنه مسلم ولم يُعلم وقوعه في الردة بالتفصيل، وما حكم الصلاة خلف أئمة يتكلمون في الصلاة عمدًا، وهل تدل علامات الاكتئاب والهم والغم على ضعف الإيمان مع كون صاحبها صالحًا ويصلي ويذكر ويدعو؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مستور الحال تصح خلفه؛ فالأصل صحة الإمامة حتى يتضح أن الإمام فيه قادح يمنع من صحة إمامته. ويجوز الصلاة خلف من لم يُعلم عنه بدعة أو فسق باتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم، وليس من شرط الائتمام أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155749
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155749
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي