العودة إلى البحث
السؤال

هل من المنطق أن يختلف الدين الإسلامي الحنيف مع النظريات العلمية المبنية على الحقائق والعقل، مع الأخذ في الاعتبار أن العلم يدعم نظرية داروين، ولا يوجد بديل علمي لها لتفسير أصول الأنواع، وهل هناك آيات قرآنية قد تدعمها مثل الآية الأولى من سورة الإنسان وقوله تعالى: {وقد خلقكم أطوارا}؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين النصوص الشرعية والحقائق العلمية الثابتة؛ لأن الوحي حق، والحقيقة العلمية حق، وكلاهما مصدرهما الله، وإن وقع ما ظاهره التعارض، فسببه خلل في الفهم. نظرية دارون باطلة فاسدة يُجمع على إبطالها النقل والحس، والعلم لا يؤيدها، بل أثبت علماء الغرب بطلانها. ما يُذكر في بعض المواقع الإلكترونية من تأييد القرآن لهذه النظرية الزائفة كلام باطل وقول على القرآن بغير علم؛ لأن:

1. الآيات في سورة الإنسان (1-3) ليس فيها ما يدل على تأييد نظرية دارون، بل تُفسر بأنها تذكر بداية خلق الإنسان وتطوره من عدم إلى الوجود، مرورًا بخلق آدم ثم نسله من نطفة، وتزويده بالحواس والقوى، وهدايته السبيل.

2. الآية في سورة نوح (14) تشير إلى مراحل خلق الإنسان المختلفة، سواء في بطن أمه (نطفة، علقة، مضغة) أو بعد الولادة (رضيع، صبي، شاب، شيخ)، وتشمل أيضًا اختلاف الأحوال والألوان والهيئات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115133
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي