العودة إلى البحث

هل من المنطق أن يختلف الدين الإسلامي الحنيف مع النظريات العلمية المبنية على الحقائق والعقل، مع الأخذ في الاعتبار أن العلم يدعم نظرية داروين، ولا يوجد بديل علمي لها لتفسير أصول الأنواع، وهل هناك آيات قرآنية قد تدعمها مثل الآية الأولى من سورة الإنسان وقوله تعالى: {وقد خلقكم أطوارا}؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين النصوص الشرعية والحقائق العلمية الثابتة؛ لأن الوحي حق، والحقيقة العلمية حق، وكلاهما مصدرهما الله، وإن وقع ما ظاهره التعارض، فسببه خلل في الفهم. نظرية دارون باطلة فاسدة يُجمع على إبطالها النقل والحس، والعلم الحديث لا يؤيدها، بل أثبت علماء الغرب بطلانها. ما يُذكر في بعض المواقع الإلكترونية من تأييد القرآن لهذه النظرية الزائفة كلام باطل وقول على القرآن بغير علم؛ لأن:

1. الآيات في سورة الإنسان (1-3) ليس فيها ما يدل على تأييد نظرية دارون، بل تُفسر بأنها تذكر بداية خلق الإنسان وتطوره من عدم إلى الوجود، مرورًا بخلق آدم ثم نسله من نطفة، وتزويده بالحواس والقوى، وهدايته السبيل.

2. الآية في سورة نوح (14) تشير إلى مراحل خلق الإنسان المختلفة، سواء في بطن أمه (نطفة، علقة، مضغة) أو بعد الولادة (رضيع، صبي، شاب، شيخ)، وتشمل أيضًا اختلاف الأحوال والألوان والهيئات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي