العودة إلى البحث

هل تجوز الإجابة على سؤال الملاحدة "من خلق الله؟" بالقول إن الله خالق كل القوانين والبديهيات، ومنها "لكل صنعة صانع"، لكنه لا يخضع لها سبحانه، لأنه أزلي وصفته أنه خالق غير مخلوق، وهو ما يتماشى مع قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تصورنا للبديهيات هو الذي يوصف بكونه حادثًا، أما البديهيات نفسها فمعانٍ مجردة. استدلالنا على وجود الله ببدهية أن لكل صنعة صانع، ولكل حادث محدث صحيح، ولا ينطبق هذا على الله لأنه ليس بحادث ولا صنعة، وهو الأول الخالق لكل شيء. القول بأن "من خلق الله؟" يؤدي إلى التسلسل المحال عقلاً، فوجود خالق للخالق أمر ممتنع عقلاً واتفاق العقلاء، وهذا ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. ومن القواعد العامة أن الله لا يشبه شيئًا ولا يشبهه شيء، فليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، وهو خلاف جميع خلقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي