العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى : ( ألا له الخلق والأمر ) ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه وتعالى هو الخالق لكل شيء في الكون، وعظمته وقدرته وحكمته وعلمه وقوته تتجلى في مخلوقاته المتنوعة، وهو الحي القيوم الذي يملك كل شيء ويدبره، ولا يعجزه شيء. وهو القادر على كل شيء، يخلق ما يشاء كيف يشاء، وهو العليم الخبير اللطيف الجواد الكريم الذي خلق البشرية ورزقها. وقد أمرنا الله بعبادته وحده، وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتحلي بالأخلاق الحسنة والتعاون على البر . فكل شيء خَلقًا ومُلكًا وأمرًا بيده وحده سبحانه، ويستحق العبادة دون سواه لأنه الخالق الرازق العليم القادر، وغيره عاجز ضعيف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1541
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي