ما معنى قوله تعالى: "ولم يكن له كفوا أحد"، وهل تفيد الآية أن الله هو الأزلي الوحيد في الوجود مطلقًا، أم في هذا الكون فقط؟
نصوص القرآن والسنة صريحة في أن الله خالق كل شيء، وعبارة (كل شيء) عامة تشمل ما في الكون وغيره، فلا يوجد رب آخر. والله سبحانه وتعالى لا مثيل له في أسمائه أو صفاته أو أفعاله. ويجب الإعراض عن الشبهات حول خلق الله بالاستعاذة بالله والانتهاء عن التفكير فيها، والتفل عن اليسار ثلاثًا وقول: "آمنت بالله ورسله" عند سؤال "من خلق الله؟".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118384