ما حكم القول بأن "لا إله إلا الله" تبدأ بتحقيق "لا معبود بحق إلا الله" وأعلى مراتبها "لا موجود بحق إلا الله"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نفي وجود ما سوى الله ليس من ؛ فالله تعالى أمرنا بالتأمل في آياته الكونية الدالة على عظمته وقدرته، ونهانا عن تعظيم وعبادة المخلوقات، ولم يطلب منا اعتقاد عدم وجودها. والمطلوب تحقيق عبادة الله وحده بما يعبد من دونه، كما في قوله تعالى: "فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله". وهذا الكلام المذكور يشبه عقيدة وحدة الوجود الكفرية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89431
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89431
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي