ما حكم من يعرف "لا إله إلا الله" بمعنى "لا رب إلا الله"، وهل هذا يُعد منكرًا يجب كرهه، وإذا كان كذلك، هل كرهه امتثال لأمر الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى كلمة "لا إله إلا الله" هو "لا معبود بحق إلا الله"، وتفسيرها بأنها تعني "لا رب إلا الله" (لا خالق ولا رازق إلا الله) غير صحيح، لأن هذا لا يمثل التوحيد المطلوب بهذه الكلمة، وإلا لكان المشركون موحدين. توحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية، ولا يصح العكس؛ فمن لا يقدر على الخلق لا يصلح أن يكون إلهًا. يجب تبيان الصواب لمن يخطئ في فهمها برفق وحكمة، ويكره المسلم تفسير كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم على غير المراد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138806
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138806
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي