العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "الكفؤ" في قوله تعالى: (لم يكن له كفواً أحد)، وهل تعني المساوي فقط أم عدم وجود من يناظر الله أو يشابهه؟ وكيف نستدل من القرآن الكريم على أن الله ليس له مثيل أو شبيه منذ الأزل؟ وما تفسير قوله تعالى: (إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض)، ولماذا لا يكتفي كل إله بكونه الخاص؟ وما معنى قوله تعالى: (ليس كمثله شيء) وهل تنطبق "شيء" على كل ما هو موجود؟ وما معنى الوجود غير المتناهي لله تعالى، وما معنى أن الله واحد بلا عدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب دفع الوساوس وعدم الاسترسال معها، وذلك علامة على . يجب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. الله هو رب العالمين، الخالق وملك السماوات والأرض، والمتفرد بصفات الجلال والكمال.

الآيات: - "وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ": تعني أنه لا شبيه له ولا مساوي، لا نظير ولا ند. - "مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ": دليل على ربوبية الله وحده واستحقاقه العبادة، ولو افترض وجود خالق آخر لاقتضى ذلك نقصاً، ومعنى "لَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ" أي طلب بعضهم مغالبة بعض. - "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ": أقوى الأدلة على وحدانية الله، فلفظ "شيء" نكرة في سياق النفي يعم كل الأشياء، وهو متفرد بالوحدانية منذ الأزل.

هو الوقوف عند ما ورد في الكتاب بخصوص وجود الله، دون التعمق أو التكلف في مسائل المكان والزمان، لتجنب الوقوع في المهالك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55364
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي