ما حكم الأدعية المنتشرة مثل: "اللهم إني وكلتك أمري، فأنت لي خير وكيل، ودبر لي أمري فإنني لا أحسن التدبير"، و "اللهم اجعل أمي وأبي ممن تقول لهما النار: اعبرا؛ فإن نوركما قد أطفأ ناري، وتقول لهما الجنة: أقبلا فقد اشتقت إليكما قبل أن أراكما"، وقول "أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه" لتحصين الأبناء، وما هو الوقت المناسب لقول "حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون"، وهل يجوز اتخاذ "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً" كدعاء ملازم بعدد أو وقت، وهل الأفضل في الدعاء قول "وأمتني على الإيمان" أم "وأمتني على الإسلام" في دعاء "اللهم أحييني على الإسلام، وأمتني على الإيمان، ولا تأخذني إلا وأنت راض عني"؟
يستعرض هذا الرد الأدعية الشائعة، فيبيّن أنه لا حرج في الدعاء بـ"اللهم إني وكلتك أمري فأنت لي خير وكيل ودبر لي أمري فإنني لا أحسن التدبير"، و"اللهم ارزقني بر والدي في السر والعلن واجعل باب الجنة برضاهما علي مفتوحًا لي، وأبعد عني ما يسخطهما مني"، و"أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه"، و"اللهم أحيني على الإسلام وأمتني على الإيمان ولا تأخذني إلا وأنت راض عني".
وينبه الرد إلى عدم صحة الدعاء بـ"اللهم اجعل أمي وأبي ممن تقول لهما النار اعبرا فإن نوركما قد أطفأ ناري، وتقول لهما الجنة أقبلا فقد اشتقت إليكما قبل أن أراكما"، لأن معناه من الغيب ولم يرد في حديث صحيح، كما أن اشتياق الجنة لم يرد في حق كل مؤمن.
ويوضح الرد أن قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾ التوبة/59، وقوله تعالى: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ الطلاق/1 ليسا دعاءً، بل آيات تخبر عن واقع أو تستخدم للتبشير بالفرج.
ويختتم الرد بالتأكيد على أهمية نشر الأدعية الثابتة في الوحيين، والحذر من الأدعية المخترعة التي قد تشغل عن الاقتداء بالسنة النبوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25109