العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأدعية المنتشرة في الجوالات - مثل الدعاء للوالدين، أو الزوج، أو الأبناء -، وما حكم نشرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشر الأدعية غير المأثورة وبثها بين الناس بأي وسيلة من مساعي الخير المبرورة إذا أخلصت ، ولا ضير أن يكون محتواها الدعاء للوالدين، أو الأبناء، أو الزوج، أو لعموم الأمة؛ فكل دعاء ليس فيه ظلم، ولا قطيعة رحم، ولا ابتداع، ولا شرك، فهو مشروع، ولو لم يؤثر لفظه في ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع الله عز وجل". أما الدعوة إلى ترديد أدعية معينة أو توزيعها بزعم أن لقائلها أجرًا معينًا، فهذا باب توقيفي لا يقبل التخرص، وما كان منه ثابتًا عن النبي صلى الله عليه وسلم فمقبول، وما لم يكن فمردود على قائله، ولا يجوز قبوله ولا نشره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي