هل وقعت قصة أهل دحية واستقبالهم له بالدف التي هي سبب نزول آية: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها) قبل تحريم الدف؟
نص الآية الكريمة هو: "وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" {الجمعة:11}. ليس منع الدف مطلقًا، فهناك استثناءات، مثل قدوم المسافر. وقد اختلف العلماء في تفسير اللهو في الآية، وهل كان مصاحبًا للتجارة أم لا. ففي الصحيحين، عن جابر بن عبد الله، أن الآية نزلت عندما انفض الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الخطبة بسبب قافلة تجارية. ويرى ابن حجر أن الآية نزلت بسبب قدوم العير المذكورة، وأن اللهو هو ما ينشأ عن رؤية القادمين، وأنها قد تشمل اللهو الذي كان يصاحب قدوم القوافل، مثل ضرب الجواري بالمزامير، أو ذهاب الناس لابتغاء التجارة واللهو.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145437