العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "كل التجار يدخلون النار إلا المتقين" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث باللفظ المذكور، ولكن وردت أحاديث متشابهة، منها ما رواه الترمذي: "إِنَّ التُّجَّارَ يُبعَثُونَ يَومَ القِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ"، وفسر المباركفوري الاستثناء بأنه للمتقي من الغش والخيانة والكاذب في يمينه وسائر كلامه. كما ورد عن عبد الرحمن بن شبل قوله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارَ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ أَوَ لَيسَ قَد أَحَلَّ اللَّهُ البَيعَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُم يُحَدِّثُونَ فَيَكذِبُونَ، وَيَحلِفُونَ فَيَأثَمُونَ"، فهذا يبين سبب وصف التجار بالفجور لكذبهم وحلفهم. ورغم ذلك، فإن التجارة من أفضل المكاسب إذا كان التاجر صدوقًا أمينًا، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ". وجمع الغزالي بين هذه الأحاديث بأن التجارة تكون مذمومة إذا طُلب بها زيادة المال للادخار دون صرفه في الخيرات، وتكون أفضل إذا طُلب بها الكفاية تعففًا عن السؤال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي