هل يجب على الزوجة قضاء كفارة الجماع في نهار رمضان التي حصلت قبل 13 عامًا، أم هي على الزوج وحده؟ وما حكم تأخير القضاء كل هذه المدة؟ وهل تتضاعف الكفارة بسبب التأخير؟ وكم تُقدّر قيمة الكفارة بالريال السعودي لإطعام مسكين في الوقت الحالي؟
إذا أكرهت المرأة على الجماع في نهار رمضان فلا كفارة عليها، ويستحب قضاء الأيام التي فسد صيامها.
أما إذا طاوعت زوجها على الجماع في نهار رمضان، فعليها التوبة، وتلزمها الكفارة، وهي عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينا.
إذا تكرر الجماع في يومين لزمت كفارتان عند الجمهور، وهو قول المالكية والشافعية، بينما يرى الحنفية كفارة واحدة.
يحرم تأخير قضاء رمضان حتى دخول رمضان آخر لغير عذر، ويلزم مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم، ومقدار الإطعام مد من البر (750 جرامًا)، أو نصف صاع من غير البر (كيلو ونصف تقريبًا)، وجمهور العلماء يرون وجوب الإطعام لا دفع قيمته، وخالف في ذلك أبو حنيفة وابن تيمية إذا كان أنفع للمساكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171062