العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الواجب على الزوجين اللذين قاما بالجماع في نهار رمضان الماضي، مع علم أن الزوج يبحث عن عمل ولديه مورد مادي جيد، والزوجة حامل في شهرها الأخير، وطول النهار في البلد المقيمين فيها يبلغ 16 ساعة، وهل يجب صيام الأيام متتابعة، وهل تصوم الزوجة بنفس الوقت، وما قيمة الكفارة الواجب دفعها وإمكانية دفعها في البلد العربي، وما هو الحكم الشرعي إذا كان الجنين الحالي نتيجة ذلك الجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرمة رمضان عظيمة، وانتهاكها من أعظم المنكرات، والواجب على المسلم الحفاظ على صومه.

عليك التوبة إلى الله تعالى، وتكفير ما فعلت كفارة مغلظة، وهي: عتق رقبة مؤمنة، فإن تعذر فصيام شهرين متتابعين، فإن عجزت فإطعام ستين مسكينًا، ويجب هذا الترتيب عند جمهور العلماء.

أما الزوجة فلا كفارة عليها، بل عليها القضاء فقط إن كانت راضية مختارة.

لا يشترط أن تكون الكفارة في مكان إقامتك، ويمكنك توكيل الجمعيات الخيرية أو الأفراد لدفعها.

وجود الحمل وعدمه لا يترتب عليه حكم، فالولد ابنك بإجماع أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي