العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من فاتته الصلاة في السفر حتى عاد إلى بيته، هل يصليها قصرًا أم تمامًا، وما هو تفسير الآية الكريمة: "إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نسي صلاة وهو مسافر أو صلاها بلا وضوء، ثم تذكر ذلك بعد رجوعه، فعليه أن يصليها تامة لا قصر فيها.

أما الآية: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً) [النساء:31]، فمعناها أن الله يكفر الصغائر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات.

وقد اختلف العلماء في تعريف الكبائر وعددها؛ فقيل: كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب، وقيل: كل ذنب رتب الله عليه حدًا أو وعيدًا. وقد ثبت في الأحاديث ذكر بعض الكبائر كالإشراك بالله، وقتل النفس، والسحر، وأكل ، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، وقول الزور. واجتناب هذه الكبائر يكفر السيئات (الصغائر).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33330
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي