العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك دليل قاطع من القرآن أو السنة على جواز تفسير الرؤيا شرعًا، رغم استغراب أن المفسر يفسر أي شيء واستحالة حصر كل شيء ومعناه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعبير الرؤيا جائز لمن يحسنها، ولا يجوز لغير العالم بها الكلام فيها، فقد قال مالك: "لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فإن رأى خيرًا أخبر به، وإن رأى مكروهًا فليقل خيرًا أو ليصمت"، وهي لا تعبر بمجرد النظر في الكتب؛ لأنها تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمنة وأوصاف الرائين، وعلمها عويص يحتاج إلى معرفة عميقة بالمناسبات، وهي جزء من النبوة، فكلما كان الرائي والمعبر أصدق كانت الرؤيا وتعبيرها أصح، وقد يخطئ المعبر أحيانًا أو يعجز عن تعبير بعض الرؤى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149751
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي