كيف يُعتبر تارك الصلاة مسلماً ويُدفن في مقابر المسلمين إذا قُتل لتركه الصلاة وفضّل الموت عليها، مع العلم بأن بعض العلماء يرون أنه يُقتل ولكنه ليس بكافر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإشكال الذي ذكره السائل حول تارك الذي يختار الموت على الصلاة، هو إيراد قوي لا يرد إلا على القول بكفر تارك الصلاة. وشيخ ابن تيمية يرى أن هذا الإيراد من الفروع الفاسدة التي لم تُنقل عن الصحابة، ويؤكد أنه لا يُتصوّر أن يكون أحد مُقراً بوجوب الصلاة ويُصرّ على تركها حتى يُقتل، فهذا لم يقع قط في الإسلام. وعليه، فإن من امتنع عن الصلاة حتى يُقتل، فإنه لا يكون مُقرّاً بوجوبها في الباطن، وهذا كافر باتفاق المسلمين، مستشهداً بآثار الصحابة والنصوص النبوية التي تدل على كفر تارك الصلاة. فالاعتقاد بوجوب الصلاة واستحقاق تاركها للقتل، داعٍ كافٍ لفعلها، وإن لم يفعلها، عُلم أن الداعي في حقه لم يوجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11269
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11269
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي