كيف يُعتبر تارك الصلاة مسلماً ويُدفن في مقابر المسلمين إذا قُتل لتركه الصلاة وفضّل الموت عليها، مع العلم بأن بعض العلماء يرون أنه يُقتل ولكنه ليس بكافر؟
الإشكال الذي ذكره السائل حول تارك الصلاة الذي يختار الموت على الصلاة، هو إيراد قوي لا يرد إلا على القول بكفر تارك الصلاة. وشيخ الإسلام ابن تيمية يرى أن هذا الإيراد من الفروع الفاسدة التي لم تُنقل عن الصحابة، ويؤكد أنه لا يُتصوّر أن يكون أحد مُقراً بوجوب الصلاة ويُصرّ على تركها حتى يُقتل، فهذا لم يقع قط في الإسلام. وعليه، فإن من امتنع عن الصلاة حتى يُقتل، فإنه لا يكون مُقرّاً بوجوبها في الباطن، وهذا كافر باتفاق المسلمين، مستشهداً بآثار الصحابة والنصوص النبوية التي تدل على كفر تارك الصلاة. فالاعتقاد بوجوب الصلاة واستحقاق تاركها للقتل، داعٍ كافٍ لفعلها، وإن لم يفعلها، عُلم أن الداعي في حقه لم يوجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11269