العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الشرع في حقوق تارك الصلاة كالإرث ودفنه في مقابر المسلمين والصلاة والسلام عليه، وما حكم إلقاء السلام أو رده عليه، مع الأخذ في الاعتبار أن الأحاديث الصحيحة صرحت بكفر تارك الصلاة وأن نسبة المصلين قليلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تارك الصلاة عمدًا من المسلمين إن لم يجحد وجوبها: فبعضهم يرى أنه كافر كفرًا مخرجًا من الملة ويستتاب، فإن لم يتب قُتل لردته، فلا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وهذا هو الأصح استنادًا لأحاديث مثل: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وجمهور العلماء يرون أنه مرتكب كبيرة إن لم يجحد وجوبها، ولا يخرج من الملة، ويستتاب، فإن لم يتب قُتل حدًا لا كفرًا، وتجري عليه أحكام المسلمين من تغسيل وصلاة ودعاء ودفن في مقابرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي