العودة إلى البحث

لماذا خلق الله الخنثى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحكمة العامة من تفاوت العباد في صحتهم، وسقمهم، وغناهم، وفقرهم، وقوتهم، وضعفهم، هي الابتلاء والامتحان، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ} [الأنعام:165]. وخلق الخنثى ابتلاء له بالصبر، وابتلاء لغيره بالشكر على العافية.

والقدر هو سر الله في خلقه، وأصل ضلال الخلق هو الخوض فيه. يجب على المؤمن التسليم والإذعان بأن الله حكيم لا يخلق إلا لحكمة بالغة، وأفعاله بين العدل والفضل، ولا يظلم أحدًا.

علم القدر طواه الله عن خلقه، والتعمق فيه ذريعة للخذلان، وطغيان. فالحذر كل الحذر من الخوض فيه؛ لقوله تعالى: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}. لا يحيط العباد بحكمة الله الكاملة، كما لا يحيطون بذاته، ومعرفة حكمته بالجملة كافية وإن لم يعرفوا تفاصيلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي