إذا كانت النساء ناقصات عقل ودين، وهن أكثر أهل النار ويكفرن العشير، ولم يكمل منهن إلا القليل، فلماذا يحاسبن على هذه الطبيعة التي جبلن عليها، وكيف يمكن التحكم بها؟
إذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن النساء ناقصات عقل ودين وأكثر أهل النار، فقد شرع لهن من العبادات ما ينلن به مرضات الرب. النساء شقائق الرجال، ومَن آمنت وعملت صالحًا وقهرت شهوتها فازت بالسعادة الأبدية. سبب كونهن أكثر أهل النار هو إكثارهن اللعن وكفرهن للعشير. من اتقَت ربها وحفظت لسانها ورعت حق زوجها لا تكون من أهل الوعيد. وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم المرأة بالجنة إذا "صلت خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها". هذا التبيان ليس انتقاصًا للمرأة، بل حثًا لها على الاحتراز والتوقي من غضب الله. التغلب على طباع السوء يكون بمجاهدة النفس، والمسلم إذا جاهد نفسه واستعان بربه وفق. المرأة تُحاسَب على هذه الطباع لأن الله منحها مشيئة وإرادة وقدرة، وهداها طريق الخير والشر، وأقام عليها الحجج. على كل مسلم التوبة إلى الله والمحافظة على مراضيه، والاستعانة به في الاستقامة على الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127357