العودة إلى البحث

ما صحة الأحاديث المذكورة التي تصف النساء بأنهن أكثر أهل النار أو الفساق، وتعلل ذلك بصفات مثل عدم الشكر والصبر وكفر العشير، وهل هذه الصفات مقتصرة على النساء دون الرجال، وهل هذه الذنوب أكبر من ذنوب الرجال كالحروب والقتل والظلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: حديث "الفسّاق هم أهل النار" والذي فسّرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء لأنهن إذا أُعطين لم يشكرن وإذا ابتُلين لم يصبرن، لا يذم عموم النساء، بل هو تحذير من هذا الفعل الذي يغلب عليهن، فمن خالطهن فيه من الرجال يشمله الوعيد أيضاً. فالمرأة الشاكرة الصابرة لا يشملها هذا الذم، بل تدخل في وعد النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة.

ثانياً: حديث "أكثر أهل النار النساء" وسبب ذلك: كثرة اللعن وكفران العشير. ويعود السبب لغلبة الهوى والميل إلى زينة الحياة الدنيا، ونقصان العقول الذي يضعفهن عن عمل الآخرة.

ثالثاً: لا علاقة بين ما ذكر من صفات النساء وأهل النار وبين جرائم الرجال كالقتل والظلم. فالأحاديث المذكورة تخص التحذير من أفعال معينة، وهي أمور غيبية مبناها على التسليم للنص الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي