ما صحة حديث "الفساق هم أهل النار" أو "الفساق النساء"؟ وهل يعني أن الفسق هو القاعدة في النساء والصلاح استثناء؟
الذي رواه الإمام أحمد والحاكم والبيهقي عن عبد الرحمن بن شبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الفساق هم أهل النار. قيل: يا رسول الله، ومن الفساق؟ قال: (النساء). قيل: يا رسول الله، أو لسْنَ أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا؟ قال: بلى، ولكنهم إذا أعطين لم يشكرن، وإذا ابتلين لم يصبرن".
هذا الحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال ابن حجر: إسناده قوي، وقال الهيثمي: رجاله رجال . وليس المراد منه ذم عموم النساء، وإنما التحذير من هذه الأفعال (عدم عند العطاء، وعدم عند البلاء) التي تغلب على النساء، ومن يتصف بها من الرجال يدخل في هذا الوعيد أيضًا.
المرأة الشاكرة الصابرة لا يدخلها هذا الذم، ومن جاهدت نفسها للتخلص من هذه الصفات، يرجى لها دخول الجنة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196065
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196065
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي