ما هو تفسير الآيات من سورة النساء، بداية من قوله تعالى: (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا) إلى قوله تعالى: (وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا)، وهل يوجد سبب نزول لهذه الآيات؟
تتحدث الآيات عن المنافقين واختلاف الصحابة في التعامل معهم، موضحة أن الله ردهم للكفر بأعمالهم، وحذرت من موالاتهم حتى يهاجروا في سبيل الله، وإلا فيجب قتالهم أينما وُجدوا. واستثنت الآيات فئات منهم: من ينضمون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق، ومن لا يرغبون في قتالكم أو قتال قومهم، ومن يريدون الأمان من الفريقين لكنهم مستمرون على نفاقهم، فهؤلاء يقاتَلون إن لم يعتزلوا المسلمين ويكفوا أيديهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190773