هل الآية 69 من سورة النساء قد سوغت للناس الصوفية؟
تُشير الآية الكريمة (النساء 69) إلى أن من يطع الله ورسوله سيكون مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين في دار كرامته. وقد بيّن ابن كثير أن الطاعة تعني العمل بأمر الله ورسوله وترك ما نهى عنه. كما ذكر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم خُيّر عند مرضه بين الدنيا والآخرة واختار الرفقة المذكورة في الآية. وأشارت الأحاديث إلى أن "المرء مع من أحب"، وأن محبة الصالحين قد تكون سبباً للبعث معهم، حتى لو قصر المرء في عمله. ولا تُقدم الآية أي مسوغ للصوفية في ممارساتهم التي تُخالف الشرع، مثل ادعاء معرفة الأولياء بالغيب، والطواف بالقبور والاستغاثة بغير الله، أو الزعم بأن الله يوحي إليهم بما يزيد على القرآن والسنة، أو أن خواصهم غير ملزمين بالشريعة، أو ابتدائهم لأذكار غير واردة. بل هذه الممارسات تجعلهم مع الشياطين والمشركين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4103