هل تشمل الآية القرآنية: (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) وحديث: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر" النساء، بحيث ينطبق عليهما ما ينطبق على الرجال في الصبر على الطرف الآخر وعدم كرهه لأسباب معينة؟
تدخل المرأة في عموم الخطابات القرآنية التي جاءت بصيغة تذكير، مثل: (وعاشروهن بالمعروف)، و (لا يَفرك مؤمن مؤمنة)، فالأحكام والوعود والوعيد في القرآن تشمل الجنسين، إلا ما دل الدليل على خصوصيته بالرجال. وقوله تعالى: (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) يعني أن الخير قد يكون في الأمور المكروهة، وعلى المؤمنة ألا تبغض زوجها؛ فلو كرهت منه خلقًا رضيت منه آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190697