هل توجيه القرآن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ليأمر نساءه وبناته ونساء المؤمنين بالحجاب وغض البصر والصلاة، يدل على احتقار المرأة، أم على الاقتداء به ووجوب التواصي بتقوى الله وإنقاذ الأنفس من النار كما في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"؟ وهل يحق للزوجة تذكير زوجها بالصلاة وغض البصر وتقوى الله، وبحقهما وحق أولادهما في التربية على القرآن والسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تدل الآيات على احتقار شأن المرأة لكون الخطاب لم يأت إليها مباشرة، فالله شرف زوجات النبي وبناته وجعلهن أمهات للمؤمنين، كما جاء في سورة الأحزاب. وسبق ذلك خطاب مباشر لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن آية سورة النور وجهت الأمر بغض البصر وحفظ الفرج للرجال والنساء على حد سواء. أما آية سورة طه، فهي تأكيد على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ووجوب اتباعه، وامتثال أمره في أن يأمر أهله بالصلاة. فالقرآن لا يحتقر المرأة، بل يرفع شأنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164864
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164864
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي