لماذا لا يخاطب النص القرآني المرأة حتى في أمورها الخاصة كالحيض والرضاعة؟
إذا كان خطاب القرآن بلفظ المذكر، فهذا من باب التغليب والتخفيف، ويبقى المعنى والحكم يتناول الذكور والإناث، والأصل التسوية بينهما في التكاليف الشرعية، إلا ما خصه الدليل. وقد جاء الخطاب بلفظ المؤنث في آية الرضاع، كقوله تعالى: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ". أما آية الحيض، فجاءت جوابًا لسؤال الرجال عن أحكام الحيض المتعلقة بهم، وليست في بيان أحكام الحيض الخاصة بالنساء، كقوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190169