العودة إلى البحث
السؤال

ما الغرض البلاغي من تقديم لفظ الجلالة في آية (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) في سورة آل عمران، وما العلاقة المعنوية بين كلمتي "ذكر" و"أنثى" في آية (لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ) في السورة نفسها، وما فائدة اجتماعهما معًا في التعبير المذكور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما الجواب الأول: تقديم الخبر على المبتدأ في "ولله ملك السماوات والأرض" يفيد اختصاص الملك الحقيقي لله وحصره عليه.

أما الجواب الثاني: قوله تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى" يعني أنه لا فرق في الأجر والثواب بين الذكر والأنثى، فالمعيار هو العمل الصالح، وهذا يدل على عظم مكانة المرأة في الشريعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي