لماذا تبدو بعض الأحاديث النبوية، مثل حديث السبعة الذين يظلهم الله، وحديث الثلاثة الذين يحبهم الله، موجهة للرجال، مع تساؤل عن مكانة المرأة ودورها في نيل الأجر العظيم أو التشبه بالخصال المذكورة فيها؟
الأصل أن ما ورد في القرآن والسنة من وعد وأجر موجه للذكر والأنثى، حتى وإن ورد الخطاب فيه للمذكر، كما دلت على ذلك آيات قرآنية صريحة كقوله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما النساء شقائق الرجال"، والمرأة المسلمة إذا شاركت الرجل في عبادة فهي موعودة بالأجر الذي وعد به الرجل. وقد خص الله تعالى الرجال بتكاليف لم يفرضها على النساء لطبيعة كل منهما، وهذا من كمال علمه وحكمته، فلا ينبغي تمني ما فضل الله به بعضهم على بعض. وقد ذكر الله تعالى الرجال والنساء في سورة الأحزاب ووعدهم جميعًا بالمغفرة والأجر العظيم، فالمشروع للمؤمنين والمؤمنات أن ينشغلوا بما كلفهم الله به ويسألوه من فضله، فالله تعالى لا يظلم مثقال ذرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24589